~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Wednesday, October 28, 2009
Waiting For That Ship...

TiredExhaustedWorn out

PLUS

SadBrokenTorn apart

*=*=*=*=*=*=*

(( That can't be real!!! ))


Yes… now I realized the whole idea
That can't be real
I was "OVER THE MOON"…

it was unbelievable to be that real…
To hold that "unlimited size of happiness" inside me…

can't be bearable…it was really doubtful...!!
So, it should not live and continue!!! and I kissed that happiness goodbye...

*=*=*=*=*=*=*


I was wondering... it should be like that.
"" Happiness with longing and tears....
With suffering and fears
With ………….!!!!
""
*=*=*=*=*=*=*



I will stop to go back to my shore of tears...
waiting for you with my True Love and Prayers...
My Dear Captain...Hope you will be -one day- so near...
posted by Sama Oman @ 11:34 PM   41 comments
Thursday, October 22, 2009
I'm Sick...

posted by Sama Oman @ 12:17 PM   48 comments
Saturday, October 17, 2009
السعادة محطة أو رحلة؟!!

مقـــــــــــــــــــــالة
رائــــــــــعـــة
رائـــــعـة
رائــعة



اقرءوها للنهاية ـ


نحن نقنع أنفسنا بان حياتنا ستصبح أفضل بعد أن نتزوج


نستقبل طفلنا الأول،،،،


أو طفلا أخر بعده،،،


ومن ثم نصاب بالإحباط لان أطفالنا مازالوا صغاراً،،،،


ونؤمن بأن الأمور ستكون على ما يرام بمجرد تقدم الأطفال بالسن ،،


ومن ثم نحبط مرة أخرى لان أطفالنا قد وصلوا فترة المراهقة الآن ،،،


ونبدأ بالاعتقاد بأننا سوف نرتاح فور انتهاء هذه الفترة من حياتهم ،،،

ومن ثم نخبر أنفسنا بأننا سوف نكون في حال أفضل عندما نحصل على سيارة جديدة، ورحلة سفر وأخيرا أن نتقاعد.


الحقيقة أنه لا يوجد وقت للعيش بسعادة أفضل من الآن.


فان لم يكن الآن ، فمتى إذن؟


حياتك مملوءة دوما بالتحديات ،،،


ولذلك فمن الأفضل أن تقرر عيشها بسعادة اكبر على الرغم من كل التحديات.


كان دائما يبدو بان الحياة الحقيقية هي على وشك أن تبدأ.


ولكن في كل مرة كان هناك محنة يجب تجاوزها ،،، عقبة في الطريق يجب عبورها ، عمل يجب انجازه ،،، دين يجب دفعه ،،، ووقت يجب

صرفه، كي تبدأ الحياة .


ولكني أخيراً بدأت أفهم بأن هذه الأمور كانت هي الحياة.


وجهة النظر هذه ساعدتني أن افهم لاحقا بأنه لا وجود للطريق نحو السعادة.

السعادة هي بذاتها الطريق.


ولذلك فاستمتع بكل لحظة.


لا تنتظر أن تنتهي المدرسة ، كي تعود من المدرسة ، أن يخف وزنك قليلا ، أن تزيد وزنك قليلا ، أن تبدأ عملك الجديد، أن تتزوج ، أن تبلغ نهاية دوام الأربعاء ، أو صباح الجمعة ، أن تحصل على سيارة جديدة ، على أثاث جديد، أن يأتي الربيع او الصيف او الخريف أو الشتاء، او تحل نهاية الشهر أو شهر الأجازة، أن يتم إذاعة صوتك على الراديو، أن تموت، أن تولد من جديد.

كي تكون سعيداً
.


السعادة هي رحلة وليست محطة تصلها

لا وقت أفضل كي تكون سعيدا أكثر من الآن

عش وتمتع باللحظة الحاضرة
- القائل مجهول-


الآن فكر واجب على هذه الأسئلة:
1. ما أسماء الأشخاص الخمسة الأغنى في العالم؟
2. ما أسماء ملكات جمال العالم للسنين الخمس الماضية؟
3. ما أسماء حملة جائزة نوبل للسنين العشر الماضية؟
4. ما أسماء حملة اوسكار أفضل ممثل للسنين العشر الماضية؟

لا تستطيع الإجابة؟ إنها أسئلة صعبة أليس كذلك؟
لا تخف، لا احد يتذكرهم جميعا.
التهليل يموت ويختفي ويضمحل
الجوائز يسكنها الغبار
الفائزون يتم نسيانهم بعد فترة قصيرة


الآن اجب عن هذه الأسئلة:

1. أعط أسماء ثلاثة أساتذة اثروا عليك في حياتك الدراسية.
2. أعط أسماء ثلاثة أصدقاء وقفوا معك في وقت شدتك.
3. فكر في بعض الأشخاص الذين جعلوك تفكر بأنك شخص مميز.
4. أعط أسماء خمسة أشخاص يعجبك قضاء وقتك معهم.


هذه الأسئلة أسهل من تلك، أليس كذلك؟


الأشخاص الذين يعنون لك شيئا في الحياة، لا احد ينعتهم بأنهم الأفضل في العالم، ولم يفوزوا بالجوائز وليسوا من اغني أغنياء العالم.
هؤلاء هم الذين يهتمون لك ، ، ويعتنون بك،، ويتحدون الظروف للوقوف إلى جانبك وقت الحاجة.


فكر بهذا للحظة
الحياة قصيرة جدا


وأنت، إلى أي مجموعة من المجموعتين أعلاه تنتمي؟

دعني أساعدك.

أنت لست من ضمن الأكثر شهرة في العالم، ولكنك احد الأشخاص الذين تذكرتهم عندما رغبت بإرسال هذا الملف لهم.


في احد المسابقات فى اولمبياد سياتل، كان هناك تسعة متسابقين معوقون جسديا أو عقليا، وقفوا جميعا على خط البداية لسباق مئة متر ركض. وانطلق مسدس بداية السباق، لم يستطع الكل الركض ولكن كلهم أحبوا المشاركة فيه.


وإثناء الركض انزلق احد المشاركين من الذكور، وتعرض لشقلبات متتالية قبل أن يبدأ بالبكاء على المضمار.


فسمعه الثمانية الآخرون وهو يبكي.


فابطأوا من ركضهم وبدأوا ينظرون إلى الوراء نحوه.


وتوقفوا عن الركض وعادوا إليه ... عادوا كلهم جميعا إليه.


فجلست بجنبه فتاة منغولية، وضمته نحوها وسألته: أتشعر الآن بتحسن؟


فنهض الجميع ومشوا جنبا إلى جنب كلهم إلى خط النهاية معا.


فقامت الجماهير الموجودة جميعا وهللت وصفقت لهم، ودام هذا التهليل والتصفيق طويلا....


الأشخاص الذين شاهدوا هذا، مازالوا يتذكرونه ويقصونه.


لماذا؟


لأننا جميعنا نعلم في دواخل نفوسنا بان الحياة هي أكثر بكثير من مجرد أن نحقق الفوز لأنفسنا.


الأمر الأكثر أهمية في هذه الحياة هي أن نساعد الآخرين على النجاح والفوز، حتى لو كان هذا معناه أن نبطئ وننظر إلى الخلف ونغير اتجاه سباقنا نحن.

إذا أرسلنا هذه الكلمات لآخرين فربما يساعدنا ذلك على تغيير قلوبنا نحن وقلوب غيرنا


*=*=*=*=*=*=*=*=*


من بريدي الالكتروني


posted by Sama Oman @ 9:45 AM   0 comments
Thursday, October 15, 2009
اليوم العالمي لغسل اليدين!!!




http://www.globalhandwashingday.org/


استظرفت الفكرة واستلطفتها...
لعله فعلاً أرخص وأسهل حل للوقاية من كل الأمراض...

posted by Sama Oman @ 11:31 AM   0 comments
Tuesday, October 13, 2009
ثقافة إبداء المشاعر

لا أدري كيف أصف الأمر؟؟؟
لنأخذ مثلاً .... ثقافة الاعتذار!!
لماذا نجد صعوبة في قول نحن آسفون أو أننا تسرعنا أو أننا خجلون من ردة فعلنا وتهورنا وإساءة حكمنا؟؟؟

ليس الأمر مقصور على الاعتذار بل يشمل أغلب مشاعرنا؟؟؟




حتى ثقافة الحب والتعبير عنه... نخجل منها!!!!!
((متى أخر مرة قلت لأبيك أو أمك أنا أحبكم؟؟؟ ومتى أخر مرة قال لك أبوك أو أمك أنهم يحبونك؟؟؟))
لا أدري ما يمنعنا من التعبير عن هذا الحب بالكلام... لكننا - قطعاً- نعبر عنه بالأفعال والتصرفات!!
انظر لهلع والديك عليك لو غبت أو تأذيت ... راقب سهرهم عليك ومتابعتهم لك ... حتى ولو كبرت وصرت مسئول عن نفسك... تظل شغلهم ومحط اهتمامهم.
كثير من التصرفات لها دلائلها ومعانيها... حتى الملامح والتعبيرات والنظرات والهمسات والابتسامات ... كلها تحمل رسائل ومعاني للطرف الأخر.

*** تخيل أن من تحبه حب عميق دفين وقف أمامك فجأة .... لن تتصور شكلك كيف سيكون؟؟؟ كله سيترجم جلياً واضحاً في ردة فعلك وانفعالك ونظراتك وخجلك وحيائك وتوترك وارتباكك وتلعثمك وارتجافك وربما تعثرك!!! ... لكن قد تجد صعوبة شديدة في القول والبوح بما يحمله قلبك وصدرك اتجاه الأخر من مشاعر ود صادقة!!! ولو حدث وانكشفت مشاعرك ... قد تشعر انك أصبحت مفضوح مكشوف بلا ستر ولا غطاء ... تمشي وقد تكشفت للأعين التي قد تتوهم نفسك أنها تلاحقك وتتابعك وترصد تصرفاتك!!!

أبقى أفكر لماذا نحن نرفض التعبير عن مشاعرنا؟؟ وقد نعتبرها "عيب وانتقاص للمكانة والهيبة"... في حين لو رجعنا لسيرة المصطفى صلى الله علية وسلم... لرأينا بوضوح أنه عبر عن مشاعره بلا تحفظ وبكل صراحة ... عبر عن حبه لــ أم المؤمنين عائشة بالاسم أمام الجميع... وكان يتذكر السيدة خديجة كثيراً ويتحدث عنها ... بل ويبر صديقاتها ويسترجع ذكرياته معها أمام الملأ... وكان صلى الله عليه وسلم حريص على إظهار ما يقول ويشعر بالأفعال والتصرفات...

أتسأل كثيراً ما الأجمل.... أن تبوح بما في صدرك ...أم... تترجم ما تشعر به من مشاعر بأفعال وتصرفات تحمل المعنى والرسالة...؟؟؟

posted by Sama Oman @ 9:23 AM   2 comments
Sunday, October 11, 2009
أعــواد ثقـــــاب!!!
جميل أن نسعى إلى تطوير النفس وتهذيبها واحتوائها... لكن يبقى أن الأمر قد ينفلت منا في لحظة غضب وانفعال شديد!!!

جميل أن نقرأ ونتثقف ونتابع ونُعجب بما نقرأ من نظريات وأفكار وشرح وتحليل لما قد نواجه وكيف نتعامل معه ثم نجد أننا لا نطبقه في أرض الواقع وفي اللحظات الحاسمة الشديدة!!!!


أعترف!!!

كنت اليوم عود ثقاب!!! كنت في قمة غضبي انفعالي وفقدت فيه أعصابي!!!


موقف تاااااااافه لا يستحق تطور بشكل غريب ليدخلني في دوامة غضب وضيق وغليان ثم تتكشف الصور ونخجل أننا تسرعنا وان الأمر ليس كما تصورنا!!!


لما هدأت أعصابي وأدركت سوء فهمي وندمت على تسرعي في ردة فعلي وهوجة انفعالي ...تذكرت ما نشرته من مقال عن نظرية (قــــاعــــدة 10/90)

ثم تذكرت قصص كثيرة ولا أدري كيف اقتنعت بما قرأت وتفاعلت وتحمست ثم لم أقدر فعلياً وبأرض الواقع أن أطبقة؟؟؟


كيف أعماني الغضب والانفعال ولم أتحكم وأحتمل وأضع احتمالات وتصورات ؟؟؟ بل لم أحسن الظن؟؟؟!!!!!!


هذا أمر أخر ... لماذا لا نحسن الظن بالآخرين؟؟؟ لماذا نقفز مباشرة لسوء الظن لهم وبأعمالهم وبما يصدر عنهم ؟؟؟
لا أدري؟؟؟


كلها تساؤلات لا تزال تضرب كأعاصير فيني وأنا في قمة خجلي وضيقي من نفسي!!!

صدق رسولنا الكريم حين قال :
((ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب))

لا أدري كيف أعتذر للطرف الأخر على ما جرى؟؟!!.........

ممممممممممم.... هل يجب أن اعتذر ؟؟؟!!!!!!!!!!!!! _^"
posted by Sama Oman @ 5:54 AM   3 comments
Thursday, October 08, 2009
عقـــل الرجل و قلــــب المرأة

مشاهد من الطفولة: .... ابتسم وأنا استرجع مشاهد من طفولتي والتي غالباً ما كانت شقاوة صبيانية... لم أكن كأي طفلة عادية تستمتع باللعب بالدمى وتمثيل دور ربه البيت والأم!!
كانت متعتي في لعب الكرة والرياضة وفي الاستكشاف والمغامرة!!! أتذكر جيداً لعبي مع أولاد الحارة وأتذكر شقاوتي التي تنتهي بالذهاب للمستشفى بسبب إصاباتي المتكررة.
أتذكر خيالي الجامح وربما سذاجتي الطفولية... كنت أحيا فيها وأنا أحلم بالطيران!!! كنت أفكر وأحلم: لماذا لا نطير مثل الطيور؟؟!! ... كنت أتأمل كثيراً في النجوم ليلاًً وأتخيل بعقل طفله: هل هناك ناس يعيشون خارج الأرض على الكواكب الأخرى وحتى على النجوم وفوق السحااااااااب!!!!؟؟؟؟
كنت متأثرة بما أراه من كتب وما أشاهده من مسلسلات كرتونية!!! أتذكر كتاب قصصي أدخلني بقوة لهذا العالم الذي أحبه... قصته بدأت مع فتاة حملتها البالونات فوق السحاب لترى عوالم أخرى وتكتشف وجود مخلوقات تعيش فوق السحاب...
لا أنسى أبدا ذاك الكتاب والصور التي فيه!! ألهمتني جداً لأصعد على سلم وأحاول الطيران أو أحاول استشعار الوجود في الهواء بحرية وانطلاقه!! أتذكر أني أصبت ونزفت وذهبت المستشفى... والدي كان يغضب مني ومن هذه الشقاوة... يظنها شقاوة ولكني كنا أراها متعة وخيال وعالم جميل وااااااااسع لا حدود له!!
كذلك كنت أتمتع بالمغامرات وعمل دوريات إستكشافية في الحارة... نجوب الحارة طولاً وعرضاً ونحاول رصد الأماكن الجديدة والتي تثير الفضول والتكهنات!!!
كبرنا وبدأ هذا الخيال الخصب يقل وبدأنا ندخل عالم الكبار والواقعية والالتزام والانضباط و...و...!!
لكن ما أتذكره جيداً في طفولتي هو ميلي للصبيانية ولعل السبب كان وجودي وسط ذكوري كبير ... كان أمامي إخواني الأولاد ... لذا كنت أحب تجربة لبس الدشداشة وتعلم لبس العمامة "المصر"... لدرجة أن برعت فيها أكثر من إخواني أنفسهم بشهادة والدي الذي شاهدني مرة أضعها بإتقان أمام المرآة وقد لبست دشداشة أخي... فقال كلمة أثرت بي بشدة وقتها: (يا ليتك كنتي ولد!!!) ... لا يعلم والدي مدى أثر الكلمة فيني وقتها لدرجة كنت أدعو ربي قبل نومي أن أتحول إلى ولد في الصباح... !!!


كبرت ولكني عشت مشتته ما بين عقل رجل وقلب امرأة... الرجل غالباً ما يعيش بعقله فقط والمرأة غالبا ما تنساق وراء عاطفتها ومشاعرها وأحاسيسها!!

بداخلي... كنت دائماً أذم المرأة وأعتبرها حمقاء ساذجة لتنجر وراء عاطفتها ومشاعرها اتجاه الرجل الذي لا يقدر ولا يحترم المرأة وعاطفتها... مهما كانت مخلصة صادقة نبيلة متفانية فلن تجد التقدير والاحترام من هذا الرجل الجاحد المتغطرس... تعلمت الصرامة والجدية والواقعية وقياس الأمور بعقلانية ... كنت أفرض حظر على قلب المرأة فيني فلم أكن أسمح لها بالظهور... كنت أعارض طبيعتي وأناضل بشدة لأفرض وأعيش بعقلانية رجل ولا أسمح لمشاعر أنثى أن تداخلني... نجحت لمدة طويلة جداً ولكن بالنهاية أدركت أني كنت أخادع نفسي وأني مهما فعلت لم أقدر على استئصال هذه الطبيعة الأنثوية مني.

أصبت بضيق وإحباط أني أبقى امرأة بمشاعر وأحاسيس وعاطفة أقوى منها... رجعت أدركت أن بداخلي نبض وكيان أخر كنت أهمشه وأهمله... لكنه عاد للخفقان بقوة بداخلي فجأة وبلا مقدمات... فغلبتني مشاعر المرأة وعاطفتها وسعيت أن أحكمها بمنطق وعقلانية لكن بدون فائدة!!

اكتملت لدي الصورة الطبيعية وزادها حدة ووضوح قرأتي لكتاب (الرجال من المريخ والنساء من الزهرة للكاتب جون جري) في نسخته العربية... أحدث هذا الكتاب تحول هائل في نظرتي لطبيعة كل منا... أدركت أن المرأة أقوى بعاطفتها ومشاعرها وأن الرجل يبقى رجل بتفكيره المنطقي العقلاني... هناك توازن وحكمة من ربنا الحكيم العليم لنكون مكمل لبعضنا البعض... فلا المرأة أضعف ولا الرجل أقوى... كلاهما قوي بما لدية من طبيعة مناسبة له ... ولا يقدر أن يستغني عن الطرف الأخر.
كل هذا كان قناعة وفلسفة وفكر ومبدأ وتحليل جيد أراحني وأمدني بقوة
لأقول للمرأة بكل صدق وصراحة: آسفة لاستهانتي بقوتك وروعتك وكمالك في عاطفتك العظيمة...
وساعدني لأقول للرجل: ربما قوي أنت بعقلك ومنطقك ولكنك لا تساوي شيئا بدون ضميرك وقلب المرأة الذي يحتويك.

أدركت الآن أني أخطأت بحق كل صديقة لجأت لي لما تعرضت للغدر والخيانة... كنت قاسية معهن بذم النبل والإخلاص والصدق الذي يحملنه بداخلهن... كنت أتصور بغباء أن القوة في تحكيم العقل فقط وأن العاطفة لا تجر إلا المصائب... لكن العاطفة النابعة من قلب صادق هي التي تلين وتذيب كل ضائقة وعقبة... فلولا الصدق والإخلاص والمشاعر النبيلة لما بقي البعض أوفياء متمسكين بالطرف الأخر مهما جرى معه....
تخيل أيها العقلاني لو أنك تزوجت فتاة بلا مشاعر نبيلة ومحبه صادقة... فقط بشروط تفرضها وهي تقبلتها... ثم –لا سمح الله- صرت عاجز لا تقدر على شيء... أليس من حقها بحكم عقلانيتك ومنطقك أن تترك وترى حياتها بعيد عنك؟؟!!
تخيلي معي أيتها العاطفية لو انك تزوجتي رجل بلا ضمير ولا يقدرك ولا يحترم محبتك وإخلاصك... لو انك قصرتي في حقه ولو بمقدار ذرة ...ألن يذمك ويهينك؟؟ ألن يفكر بالزواج عليك أو حتى طلاقك؟؟!!

نصيحة للمرأة: أخيتي... جميل ما تحملي من مشاعر ولكن لا تدعيها تذهب لمن لا يستحقها... امنحيها لمن يقدرها ويدرك قيمتها ويُعظم مكانتها... وبالطريقة الصحيحة المشروعة!

نصيحة للرجل: اتقي الله وحكم ضميرك... لا تظلم وتستهين بالمرأة التي قد تمنحك صدق محبتها ونبل مشاعرها وعميق إخلاصها... فهي اختارتك وحدك لحسن ظنها بك وتقديرها لأخلاقك واحترامها لشخصك... فلا تذم ذوق وعاطفة المرأة فهي اختارتك قبل كل شيء.

*=*=*=*=*=*=*

بالنهاية أنصح الجميع بتحكيم الضمير وتقوى الله في السر والعلن... لست هنا أذم عقل الرجل ولا أمدح قلب المرأة... الطرفين نجدهم درجات متفاوتة... قد نجد رجل بعقل راجح وضمير حي... وقد نجد فتاة بمشاعر قوية ولكن رؤية فاسدة... فلا تعرف أين توجه مشاعرها وقد تقع في أمور لا تحمد عقباها...
التوازن مطلوب والوسطية هي الحل...
كل واحد مسئول عن تصرفاته وحركاته وما ينطق به لسانه.... وكل واحد يتحمل تبعات أعماله....

((نسأل الله التوفيق والسداد والرشاد والستر في الدنيا والآخرة))

دمتــــــم بــود
posted by Sama Oman @ 2:58 AM   75 comments
Tuesday, October 06, 2009
For Love's Sake!!!


If thou must love me, let it be for nought


Except for love's sake only. Do not say


'I love her for her smile—her look—her way


Of speaking gently,—for a trick of thought


That falls in well with mine, and certes brought


A sense of pleasant ease on such a day'—


For these things in themselves, Beloved, may


Be changed, or change for thee,—and love, so wrought,


May be unwrought so. Neither love me for


Thine own dear pity's wiping my cheeks dry,—


A creature might forget to weep, who bore


Thy comfort long, and lose thy love thereby!


But love me for love's sake, that evermore


Thou mayst love on, through love's eternity.




*=*=*=*=*=*=*=*=*=*




Elizabeth Barret Browning






posted by Sama Oman @ 11:21 AM   0 comments
Saturday, October 03, 2009
أحداااث و مواااقف



مـــوت الحيــــاة
قام الشاب الصغير الجميل الوسيم لأمه واستأذنها بكل أدب واحترام أنه يريد أن يخرج مع أصحابه ... حاولت ثنية وطلبته ألا يخرج تلك الساعة... قلب الأم دليل وكأن قلبها كان يشعر بما سيجري... خرج هذا الولد البار بوالديه المطيع لأهله المحب للخير لمن حوله... خرج ولكنه عاد لذويه بعد ساعات قليلة جثة مشوهه بعد حادث سيارة أليم... الوحيد من بين أصحابه من فارق الحياة وبشكل مأساوي!!! ... جنازته كانت كبيرة والناس توافدوا بكثرة للعزاء... الكبير والصغير كان يبكي وينعي شاب بمثل دماثة خلقة التزامه وأدبه الجم!!! ... أخبروني عنه ...قد لا أعرفه وأعرفهم ولكني بصدق حزنت جداًُ ودعيت ربي أن يرحمه ويغفر له ويصبر أهله وأمه!!! .... تذكرت قصة مشابهه لشاب مثله تماماً في الأخلاق والأدب والرقي... راح ضحية حادث سيارة العام الماضي وكان في أخر يوم وأخر سنه له بالجامعة...ففجعت أمه لفقده وخسارته!!!
بقيت أفكر فيهم... وفكرت فيما سمعته ببرنامج عمرو خالد في قصص القرآن ... لعل وفاة هذا الشاب كان رحمة به وبأهله... لعله من أهل الجنة ولعل أهله بصبرهم واحتسابهم لمصابهم سيكون لهم شأن عالي في اليوم الأخر ورفعة ومكانه عند الله... ولعل موته يوعي شباب غافلين كانوا حوله!!! سبحان الله!!

أعجبني مقطع من دعاء لـــ إدريس أبكر أنزلته من الانترنت يقول: (...لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك نحن بك واليك تباركت وتعاليت...)
سبحان الله!!! كل ما عند الله لنا هو الخير ومستحيل أن ينزل من عند الله الشر... لكن نبقى نحن قاصرين عاجزين لفهم الحكمة...



فوضى الـــ H1N1
لم ألتقي بها من مدة... فجأة أتت تزورنا... سيدة بسيطة من أقاربي قالت لي كاشفة السر: أولادي أصيبوا بزكام ...ففرضت عليهم حظر خروج لحد ما يتعافوا ويشفوا... ثم همست قائلة لي: مع ثقتي أنه زكام عادي وأولادي لم يخالطوا مرضى من قبل ... لكني لم أقدر أن أجازف بخروجهم... من يدري؟؟ لعلهم لا سمح الله انتقلت لهم عدوى هذا الفيروس الجديد ... فلم أحب أن يعرضوا الآخرين لاحتمالية عدوى.
(موقف راقي يدل على ذوق ومراعاة ... فمع حرصها على أبنائها وتأكدها أنهم لا يحملون الفيروس لكنها فضلت أن تمنعهم من الخروج ومخالطه أصحابهم إلى أن تشافوا جيدا من الزكام العارض هذا!)


تواصلت مع صديقة كنت أنوي زيارتها بمقر عملها فقالت لي أنها أخذت أجازة... وأسرت لي بحزن: لقد أصبت بزكام بسبب خروجي لتيار هواء بارد ... الآن الناس هناك تخافني وتظن أني التقطت عدوى الفيروس الجديد!!! خففت عنها قائلة لها أن لا تلوم الآخرين لأنهم الآن في حالة من التوجس والخوف الشديد وأي شيء يشككهم ويرهبهم... ثم مازحتها لأخفف عنها وقلت: خذيها فرصة ترتاحي شوي من العمل!!


التقيت قبل أسبوع صديقات وزميلات لم ألتقي بهن من فترة... توقعت بديهياً أننا سنكتفي بسلام وحتى مصافحة ... هناك من كانت على وعي ودراية واكتفيت بسلام ومصافحة ولكن هناك من لم تكتفي بهذا وأغرقتني بالعناق والقبلات ... كله بحجة "مشتاقين لك" !!!! ... أخذني الخجل والحياء أن أقول لهن: لندع المحبة والشوق بالقلب ولنأخذ حذرنا!!!


تعودت منذ العام الماضي على حمل معقم فوري بحقيبتي .... وكنت غالباً ما استخدمه ... الآن لا يزال المعقم رفيقي..... ولكن....أصبح نادراً ما استخدمه!!!!!!!!!


الناس لم تكن تهتم بأمر المعقمات قبل الآن... لربما من حسن حظ التجار أصبح التهافت عليه شديد... طلبت من والدي معقم جديد صغير أحمله بحقيبتي ... فعاد يحمل لي معقمات ضخمة مع كيس محارم معقمة !!! ثم قال: لم أجد الصغير... فأحضرت لك هذا...!!!

مواااااااجهة مريضة بالفيروس... أجل وجهاً لوجه... سمعت أنها مرضت فجأة وعرفت لاحقا أنها أصيبت ولا ندري كيف وصل لها المرض... ثم أتت تزورنا بعد فترة... مع شكوكي وتوجسي من زياراتها المفاجئة لكني أعترف أني أشفقت عليها... لعل الناس أصبحوا يتجنبونها!!! تأملت فيها لما أتت ولم أتهرب منها... كان ظاهر بوضوح أنها تتنفس بصعوبة ومكابدة... مسكينة!!! تبدو متعبه وخسرت وزن والوهن والإعياء ظاهر عليها... فكرت طويلا لماذا لم تلتزم بيتها إلى أن تتعافى كلياً من المرض... لماذا بدأت زياراتها بعد خروجها من المستشفى؟؟!!!
المفترض أن تفهم وتعي خطورة الموقف ...فربما تنتقل العدوى لمريض أو امرأة حامل أو من ليس لدية مناعة أو من لدية مرض الربو... يجب مراعاة الآخرين وأن نحب لغيرنا ما نحب لأنفسنا...!!!

الآن بدأت المدارس تعود ... طلاب الثانوي عادوا لمدارسهم... وسيلحقهم باقي الصفوف... ما مدى الاستعدادات لهذا؟؟؟ أليس من المفترض أن تضع كل مدرسة قاعدة بيانات إلكترونية للطلاب... تضم معلومات كل طالب مع مناعته ومشاكله الصحية ليتم الانتباه لوضع الطلاب الأكثر عرضة للخطر... ولرصد الحالات بسرعة ومعالجتها وضمان عدم انتشارها.

أحياناً يخيم صمت وهدوء مخيف عن المرض وأخباره وسط المجتمع... هذا وحدة يكون مرتع لتزايد الإشاعات والقيل والقال عن حالات ووفيات و...و... !!! وتضيع عندها المصداقية والشفافية!!!!


حاولت تصنيف نفسي ...هل أنا من النوع اللامبالي المبالي أو المصاب برهاب الخوف من العدوى.... وجدت نفسي أتأرجح صعوداً ونزولاً ما بين الجميع!!!!... مرة أبالي ومرة أتجاهل ولا أهتم .. ومرة أصاب بتوجس وقلق غريب....
بالنهاية نحمد الله على نعمة الصحة والعافية... كل شيء مكتوب ولكن الحذر مطلوب وواجب!!!

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*


(نبـــض الجـــراح)
من جديد... أقف متجمدة متحجرة... جسد بلا روح ولا نبض!!!
تمر أمامي فيتوقف كلامي ويتصدع كياني... كأنني من جديد في عالم أحلامي!!!
لتغيب هناك ثم تعود... صدمة وألم يشّل كلانا!!!
لنختطف نظرات... وبصعوبة أحبس العبرات... !!!
الحمد والشكر لله
سأبقى أشكر ربي...
رب المكرمات رب العطاءات رب الرحمات
أن طمئن قلب ظل حائراً يرعاك... لتظهر أمامه بخير وصحة...
لعل الخير والأمل والرجاء
لا زال موجوداً.......... في نبض الجراااااح!!!


posted by Sama Oman @ 1:30 AM   0 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER