~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Monday, July 20, 2009
هــذا هـو الحـب

!__!

*** من بريدي الالكتروني ***

posted by Sama Oman @ 3:25 AM   94 comments
Sunday, July 19, 2009
الاثنين الأسود
رواية الاثنين الأسود بقلم الكاتبة كاثي رايكس


لا أدري ما الذي دفعني لشراء هذه الرواية يومها... هل العنوان هل الشكل هل الفضول ... لا أدري؟؟؟ أتذكر أن عيني وقعت عليها من بين كل الكتب والروايات ... فحملتها واشتريتها مباشرة بدون حتى ان القي نظرة على الملخص.
عموماً ... لم اندم عليها ... بدأت فيها قبل أيام وأنهيتها .... شدتني جذبتني ...أحداثها وكأنها مسلسل أو فيلم ... عايشت "تمبرنس رينان" وعلاقاتها وعملها ... صديقتها آن... الحساسيات ما بينها وبين التحري المغرور كلوديل ... وعلاقتها مع آندرو رايان ...هل كان فعلا يخونها مع الفتاة الصغيرة تلك ؟؟؟ هكذا تصورت أنا وكنت أغلي مع غليانها وغضبها... أهم شيء الفتيات !!! عظام فتيات قبو مطعم البيتزا!!! ما قصتهن وماذا جرى لهن؟؟؟ هل هن مجرد فتيات من عصور قديمة أم يحملن قصة ألم معاناة وجريمة لا تغتفر!!!

تفاعلت مع تفاعل تمب... وسعيها المستمر لكشف الحقائق ومعرفه من هن الفتيات!

كنت في قمة التفاعل والانفعال عندما قررت تمب في الجزء الأخير الذهاب وحدها للبيت لرؤية "كيو" و"دي"... يا آلهي!!! كم هي حمقاء ساذجة لتذهب وحدها!!! تظل الأوضاع غير آمنة ... الفتيات كن يعشن في أوضاع إجرامية ربما جردهن من كل مشاعرهن الإنسانية وربما فقدن الإحساس ومعنى الحياة... لم يكن طبيعيات كن بحاجة إلى علاج طويل نفسي وجسدي لإعادة تأهيلهن ودمجهن بالمجتمع الطبيعي من جديد.... ربما مينارد لا يزال يتحكم بهن أو هناك أخر مهووس معتوه يترصد ويريد الانتقام!

عندما وجدت تمب صديقتها آن التي اختفت وكانت تقيم بالدير لتختلي بنفسها ... سألتها بعد أن أخبرتها القصة كاملة هل تريد مرافقتها ... فرافقتها... لكن قهرتني آن... لماذا كانت بمنتهى السذاجة لتلحق ب تمب بعد فترة بسيطة من دخول تمب الحذر للمنزل الموجود فيه الفتيات والذي شهد الرعب والتعذيب...لقد أصرت عليها تمب ألا تأتي حتى لا تفقد معها ثقة البنات بها وحتى إذا جرى أمر خطأ تتصل آن بالشرطة أو رايان.

ازدادت دقات قلبي لما ظهر وجه آنيغ الحقيقي ... إنها قاتلة مجرمة ولم تعد فتاة طبيعية ... كانت نيتها حرق تمب دي وآن... كنت أنا في داخلي استحث دي أو تاوني لتتحرك وتساعد تمب وتحررها من القيود قبل أن يحترقوا جميعا... أعتقد كلمة "ساندرا تنتظرك" فعلت فعل السحر ب تاوني... كانت أخت تاوني ساندرا وأمها ينتظرنها... تحركت تاوني وحررت تمب من القيود... كانت لحظات توتر وضغط شديدة ... وكأني كنت معهم (أتذكر اني فقدت الاحساس بالوقت وكدت أنسى صلاة الظهر من شدة الاندماج)... وبعد خروجهن كنت بداخلي استصرخت تمب...ماذا عن آن؟؟ أين هي؟؟؟ هل ماتت؟؟؟ وبالفعل تذكرت تمب آن ...وعادت للمنزل المحترق لتنقذها لان آنيغ قالت أن الشرطة سيجدون 3 جثث وناجية وحيدة.... آنيغ الناجية والمحترقات تاوني تمب وآن...

بالنهاية ... فرحت أن الحق انتصر وتم التعرف على عظام الفتيات ولمن تعود... وتم دفنهن بما يليق بهن... تاوني مع طبيبتها النفسية زارت تمب بمكتبها وقالت كلمة مؤثرة: (أنا طلبت هذه الزيارة لأني أردتك أن تريني... أردتك أن تريني أنني كائن بشري ولست كائن موضوع في قفص).

المؤسف اختفاء آنيغ ...لم يجدوا لها أي أثر... وكذلك أحد الضحايا الفتيات المفقودات كيمبرلي هاميلتون... لم يجدوا لها أي أثر.

الرواية جداً رهيبة... أبدعت كاثي وهي العالمة بالانثروبولوجيا واستطاعت أن تجعلنا نتفاعل مع الرواية والتي هي جداً قريبة من الواقع بكل ما تحمله من تفاصيل و وحقائق.

عادت بي الذاكرة إلى بعض الأفلام الأمريكية والتي تروي أحيانا قصص واقعية حدثت بالفعل لمجرمين تجردوا من الإنسانية ... أتذكر فيلم لم أتابعه منذ بدايته ولكني فهمت قصته...مجرم احتجز سيدة رهينة وبالأصل هو يحتجز طفله رهينة عنده... أتذكر مقاطع مهمة بالفيلم... قول المجرم للسيدة (لم يسبق احد أن حاول قتلي بواسطة ولاعة!!! ... بالنهاية قتلته بها وأحرقته)... والأمر الأهم...استحثت السيدة تلك الطفلة لتساعدها وتفك قيودها .... كانت كلمة بادجر هي ما جعل الطفلة تعي وتعود وتساعد المرأة. وتعلقت الطفلة بالسيدة... كانت تنادي بادجر بادجر عندما افترقتا واخذوا الفتاة للمستشفى للعلاج النفسي بعد احتجازه. ما يقهر أن المجرم كان من رجال الشرطة!!!

الحمدلله أن مجتمعنا العربي والإسلامي لا يزال متماسك وملتزم... لم نصل لهذه المراحل الفظيعة من الإجرام والوحشية... هناك غزو فكري ورغبة من الحاقدين لزرع الأفكار والمبادئ الدخيلة الوضيعة وإحلال قيمنا العربية النبيلة ومبادئنا الإسلامية الرفيعة بأفكار وأمور غربية قذرة مستوردة...لكن الحمد لله لا تزال هناك فئات من شبابنا وشاباتنا متمسكين ملتزمين ماشين على درب الإسلام والعزة والرفعة والدين والأخلاق لا يحيدون عنه.

فلنحمد الله حمداً كثيراً على سياج الأمان والطمأنينة والاستقرار الذي نحن فيه... لنعتز ونفخر بانتمائنا الإسلامي والعربي.

ودمتم في رعاية الله


posted by Sama Oman @ 4:16 AM   9 comments
Thursday, July 16, 2009
ذكريات وجراحات


(قولوا لعين الشمس)

ياليل......ياليل....ياليل...ياعين..ياليل
ياليل...ياعين..ياليل......
ماشي حبيبي ماشي اه
ماشي دا بكره ماشي اه
قولوا لعين الشمس ماتحماشي
لحسن حبيب القلب صابح ماشي



يا حمام يا حمام طير قبله اوام يا حمام
خليله ياحمام الشمس حرير يا حمام



ويا ناس لوغاب ياناس
خلوه يبعتلي سلام



دي الــ آآآآه بقولها وهو مايدراشي
وفي بعده طعم الدنيا مايحلاشي



قولوا لعين الشمس ماتحماشي
لحسن حبيبي حبيبي دا اللي صابح ماشي



لاحنام ايام ولاحتى حشوف احلام



ايام وازاي لو غاب هتفوت الايام



قولوا لعين الشمس ماتحماشي
لحسن حبيبي دا اللي صابح ماشي
اه ياناس اه ياناس مطرح خطويه ماتروح
اسقوه بحنان اسقولوا ادولوا الروح



قولوا لو غاب ياناس لوغاب يبعتلي سلام



دي الــ آآآآه بقولها وهو مايدراشي



وفي بعده طعم الدنيا مايحلاشي



قولوا لعين الشمس ماتحماشي
لحسن حبيبي حبيبي دا اللي صابح ماشي.........




ذكرياااااااات الماضي الجميل!!!
وأنا أسمع لأغنية "ومن إن لوف"... رجعت بي الذاكرة لأغنية أحبها جداً ...وهي مناسبة لهذا الوقت الصيفي الحاااار ...أغنية شادية... (قولوا لعين الشمس) كنت أسمع لها أيام الدراسة وخاصة ونحن في الباص ... كل صباح أسمعها بالإذاعة ... مع أني لا أحب الأغاني العربية... أصلا أحاول أسيطر على حبي لسماع الأغاني... حيث أحاول تقليل سماعها والتركيز على الأناشيد والقران... لكن لم أقدر أن أمنع نفسي كلياً منها.
عموماً...
الأغاني القديمة لها طعم خاص مع أننا بعصر سرعة ونحب كل شيء يكون سريع ... لكن لا زال بعض من لمحات الماضي وذكرياته وجماله له سحر وطعم خاااااص... حتى الأفلام القديمة الأبيض والأسود ...كنت شغوفة بها وأحب متابعتها ...كانت عالم بحد ذاته... الأيام الجميلة البريئة الندية الرقيقة... هكذا كانت بنظري ... كنت صغيرة حالمة أملك نظرة وردية بريئة.... كنت أتخيل نفسي دوماً فيها وأعيش بذاك العصر والماضي!

موقف مزعج!!!
قبل يومين كنت بمركز تجاري مع والدي ...رأيت منتج وجعلني أبتسم ... فقط أبتسم لا أكثر ... ولم انتبه أن مجرد ابتسامتي التي شاركتها أبي ونظرتي على المنتج جذبت آخرين... همس والدي بحدة وغضب لي: الطيبة الزايدة ما تنفع!!!
لم أفهم مغزى الكلمة!!!
في السيارة قال لي: ربما لم تلاحظي شيئاً ولكن كان هناك رجال يتابعونك بعيونهم... لما ابتسمتي ابتسموا!!!!
عجبي!!!
أنا لم ألحظ أحد وكانت نظراتي مركزة على المنتج وبجواري والدي!!
غلت الدماء بعروقي... فمن هم لأنظر أو ابتسم لهم...
هل سيقبلون هذا لأخواتهم؟؟!!!... بديهي جداً... لا!!!
ربما يتعين علي أن أعود لألبس النقاب!!

محاوله جديدة!!!
كنت مستلقية على سريري أضع كتاب طبخ بجواري تصفحته قليلاً ولكني رجعت اقرأ بالرواية الجديدة... تبدو رائعة وبدأت اندمج فيها حتى شعرت أني أود أن أغفو وكدت أنام... ولم انتبه إلا على صوت يناديني ... في لحظات نومي تشابكت أحداث الرواية مع الواقع... كنت أقول لنفسي ماذا جرى للفتيات وماذا سوف تفعل تمبرنس...
فجأة قررت أن أدع الرواية قليلا وأجرب الطبخ!!!
قرار مفاجئ!!! ماذا أختار؟؟؟؟ اخترت وصفة واحدة لا تبدو سهلة لأمثالي... لكني قررت المجازفة والتجربة... وبما أن المزاج على معتدل... بقيت أجهز فيها ساعتين... بلا كلل أو ملل!!
النتيجة: فشل ذررريع!!! ربما لأني لم أتقيد بالمقادير حرفياً ...

لكني جربت ولا بأس كمحاولة أولى... Still eatable !!!
والأهل أثنوا على المحاولة والتجربة!!!
لكن السؤال: هل سأكررها ؟؟ ومتى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

*=*=*=*=*=*=*=*=*=*


(ثــــواني تحمل أمــــاني)
ما بين الأشجان والأحزان ... تطل بنا لحظات فرح نشوة وانفراج ...
فرحة مسروقة عمرها ثواني... يدوم تأثيرها أيام بل أسابيع!!
رؤياك فجأة أمامي وجها لوجه... أوقف الدنيا كلها...
تسمرت روحي مكانها... فأكملت مسيري دونها
لأعود من جديد لأجد روحي تقف حيث هي ...فأدخل هناك !!!
لأجدك من جديد أمامي!!!
آلـــــــهي!!!
نبقى نتهرب نتباعد ونتجنب ونصد عن بعضنا...
ثم تفطرنا النظرات الحائرة... والطعنات الغائرة
فإلى متى سنظل في دوامة الصمت والنكران؟



posted by Sama Oman @ 9:40 AM   2 comments
Friday, July 10, 2009
The Prisoner + The House On Hope Street


(السجيــــنة)



مضى وقت طوووويل
كل مرة أفكر أكتب أنشغل ويكون عندي ارتباطات... أو ربما لا أجد الرغبة بالجلوس أمام الكمبيوتر!!
عموماً
كما توقعت تماماً ... شدتني الرواية أو الكتاب الذي بدأت به ... (السجبينة) للراوية مليكه أوفقير والصحفية ميشيل فيتوسي ... خلال يومين أو ثلاثة أنهيته بشغف شديد ... بل لا زالت القصة مجسدة في خيالي وكأني عشتها مع مليكه ... لم أكن أعرف مليكه ولا الجنرال محمد أوفقير ... معلوماتي تكاد تكون معدومة بالشؤون الداخلية بالمغرب ... ولهذا لم أعرف من هي مليكة أو والدها وحكايته ... لكني عشته واقع بالقصة ... قصة تكاد تكون أحد قصص الخيال ... رسمت بخيالي صور للجميع ولكني بعد أن أنهيت القصة وذهبت أبحث في جوجل عن مليكه رأيت صورتها الحقيقية ونوعا ما تلاشت الصورة المتخيلة ... وجدت أن هناك من يشك بمبالغة القاصة للحكاية... يبقى أنها عاشت الكثير وعانت الكثير ... ولا أكاد أصدق أن كل هذا يمكن أن يحدث في عالمنا... 20 سنة حجز وعزله عن العالم ... سواء كانت أحداث قصتها مبالغ فيها أو لا ... استطاعت مليكه أن تحبس أنفاسنا معها وخاصة عند هروبها هي و رؤوف وماريا وعبد اللطيف وخوفها أن تقع بيد الشرطة والملاحقين ومن ثم خذلان الأصحاب لها ورفضهم مساعدتها (ربما غضبت جداً مثلها ولكني بعد تفكير لا ألومهم فهم خائفون من التورط والوقوع بمشاكل ... فلا أدري لو كنت مكانهم ماذا قد أفعل ؟؟؟ هل أتخلى أم أساعد؟.؟؟) ... حتى أن منظرها وهي تحفر النفق للهروب ولحظة خروجها من النفق وعدم استطاعتها أن تخرج ثم دفع نفسها خارجا وتمزق جلدها تجسد أمامي وكأنني كنت معها!
رهيب الكتاب ولا أدري كيف شعرت بمليكه وكأنني هي وكأنني أعيش حياتها ومعاناتها بدءاً من افتراقها عن أمها وعيشها مع بنت الملك والعيش بالقصور وحتى ملاقاتها الفرنسي إريك والتي كانت تحول جميل بحياتها لتبدأ صفحة كلها حياة وتفاؤل وأمل
ما أحزنني عدم تمسكهم بدينهم وتصريحها أن الإسلام لم يكن له فائدة لهم ...فاختاروا المسيحية الكاثوليكية.
عموماً
الكتاب فعلا يأخذك لعالم أخر ... يدعوك للتأمل وعيش لحظات الفرح الصدمة الألم الحزن القهر والعذاب ... تجد فيه كل معاني المعاناة الإنسانية مع التشبث بالحياة والتحدي للبقاء.



(منـزل في شـارع الأمـــــــــل)
أيضا قرأت رواية (منزل في شارع الأمل) للكاتبة دانيال ستيل
كنت قد اشتريته من باب الفضول... رواية جيدة وأحداثها تلامس الواقع والمشاعر الإنسانية... ليز وجاك زوجان محبان متفانيان يملكان مكتب محاماة ناجح جداً ...يديره جاك المتمرس المحترف القوي الواثق من كسب قضاياه... لديهم 5 أطفال رائعين ... بيتر ميغان راشيل آني جايمي. الأحداث القاسية تبدأ بطلب الموكله أماندا المساعدة من المحاميان لتجبر زوجها القاسي الصرف عليها وعلى أولادها بدل تبديدها على ملذاته وأهوائه ... ليز كانت متوجسة من الرجل ومن الضغط عليه وما قد يسببه... جاك لم يصدق مخاوفها ... وفعلا كسب القضية وخرج الزوج غاضبا ... ليتحقق ما خافته ليز ... في ذلك اليوم وكان يوم عيد... قتل الزوج أماندا أمام أطفالهم وحبس الأطفال مع جثة أمهم في غرفه وذهب يتربص بجاك وانتهز فرصة خروجه من البيت للمكتب لجلب بعض الأوراق ليواجهه ويقتله ويقتل نفسه!
الصدمة شلت ليز والأولاد... حاولت ليز بكل ما أوتيت من قوة أن تتغلب على أحزانها وخسارة زوجها المحب الذي قضت معه 19 سنة. تسهب الكاتبة في تفاصيل كل ما يواجه ليز وكيف تمكنت من التوفيق ما بين عملها والعودة للمكتب بدون جاك وبين مراعاة أولادها ومسؤوليتها اتجاههم ومراعاتهم.... ثم يدخل بيل الطبيب المتمرس المحترف حياة ليز بعد حادثة ابنها البكر بيتر ... ليز تحدث انطباع مؤثر في بيل من خلال حبها وتفانيها لأولادها ...في حين هو قاسى من تجربة زواج فاشلة لم يكررها ليعيش وحيداً ... يحدث تقارب ويحدث صراع في قلب ليز ما بين الوفاء لزوجها الراحل وعاطفتها اتجاه بيل ونفور ابنتها ميغان والبنات من فكرة وجود رجل جديد بحياتهم بعد أبيهم.... وما أن تقع في حبه ويصارحها برغبته الزواج بها ... حتى تنصدم من جديد بابتعاد بيل ورفضه الإكمال بعد تصرفات ميغان واستفزازها له... صدمة قوية ... لا أدري لماذا شعرت في هذا الجزء بالألم معها واستفزني كلام بيل... قد أعطاها أمل و صارحها أنه قادر على الإكمال وسيكون بجوارها... عاشت من جديد وقت عصيب لأنها أحبت هذا الرجل بصدق ورغبت أن تعيش من جديد حياتها ... لكنه تخلى وغادر ولم يعد لها ولم يعد تصل...
بعد شهر حدث للصغير جايمي حادث حيث سقط وهو يعلق الزينة بشجرة العيد وكسرت يده.
من جديد التقى بيل وليز ... وساعد جايمي الصغير على تلطيف الأجواء وفتح المجال من جديد للصراحة ولتقارب... فقد عاد بيل باليوم التالي لمنزل ليز معتذراً لتصرفه وقله صبره وعاهدها على البقاء... وتقبل الأولاد له وخاصة ميغان التي ابتسمت له.



يبقى أن السجينة أسرتني بشكل لا يمكن تصوره وعشت مراحل ومشاعر كثيرة خلالها.



لا ادري إذا كنت سأبدأ بالرواية التي وضعتها على سريري... ربما إذا شدتني أو استبدلها بكتاب أخر من مجموعتي الجديدة.


posted by Sama Oman @ 9:16 AM   19 comments
Sunday, July 05, 2009
Barbra Streisand : A Woman In Love

A Woman In Love


Life is a moment in space


When the dream is gone


It's a lonelier place


I kiss the morning good-bye


But down inside you know


We never know why



The road is narrow and long


When eyes meet eyes


And the feeling is strong


I turn away from the wall


I stumble and fall But I give you it all



I am a woman in love


And I'd do anything


To get you into my world


And hold you within


It's a right I defend


Over and over again


What do I do?



With you eternally mine


In love there is


No measure of time


They planned it all at the start


That you and I Live in each others heart



We may be oceans away


You feel my love


I hear what you say


No truth is ever a lie


I stumble and fall But I give you it all



I am a woman in love


And I'd do anything


To get you into my world


And hold you within


It's a right I defend


Over and over again


What do I do?



I am a woman in love


And I'm talkin' to you


You know how you feel


What a woman can do


It's a right I defend


Over and over again



I am a woman in love


And I'd do anything


To get you into my world


And hold you within


It's a right I defend


Over and over again


What do I do?


*=*=*=*=*=*=*=*


Amazing!!!
a year ago, a Friend dedicated this song to me... till now, this song has special place in my heart... remind me with lots of events... expressing my feelings...and what i'm going through.
I love the voice of Barbra Streisand and her way of singing is really amazing.
right now, I hear it with pain and lots of memories.
posted by Sama Oman @ 10:15 AM   0 comments
Wednesday, July 01, 2009
Arabian Sands by Wilfred Thesiger


الرمال العربية





كان الأمر مناسباً أن أقرا كتاب الرمال العربية للكاتب ويلفرد ثيسجر أو مبارك بن لندن... ونحن وسط هذا الجو الصيفي الحار!


هذا النوع من الكتب مثير حقاً ويثير شغفي وخيالي... وذكرني بكتاب أعمده الحكمة السبعة ل لورانس العرب. فهو يتحدث عن حقبة معينة وعن البدو والصحراء ... وعن أحداث وحكايا قد تكون مرت علينا أو تكون جديدة.
طبيعتي عندما اقرأ مثل هذا النوع التاريخي السردي أدخل للقصة وأتخيل كل شيء أمامي ... تخيلت بن كبينة وبن غبيشة وحتى ذاك الصبي الصغير الذي كان يريد أن يضيفهم ويذبح لهم جمل... وحتى شعرت بهم وهم يمشون على الرمال اللاهبه والتي تحرق باطن أقدامهم وهم بقمة العطش والجوع... ولا يجدون إلا الماء المر بالآبار التي يمرون عليها!!!




أضاف لي معلومات جديدة عن صراع كان دائر فيما مضى بين ما كانوا يسمى الدروع (الغافريين)... والهناوين! ومعلومات كثيرة لم أكن أعرفها...


لكن ما أفسد علي متعة القراءة اضطراري أن أقرا الكتاب بشكل متقطع ...لظروف وانشغالات... ثم انشغال فكري بأمور كانت تحول دون تركيزي وتمتعي التام الخالص بالكتاب (ولو وجدت وقت سأعيد القراءة من جديد).


مع هذا وبشكل عام استمتعت بقراءته ثم جلست محتارة أي كتاب أختار من الكتب التي اشتريتها منذ مدة طويلة ولم تتح لي فرصة قراءتها... اخترت واحد وتركته لأنه يحتاج إلى تركيز قوي ومن نوع أخر... فاخترت بعده رواية ... بدأت بالمقدمة وشدتني وأثارتني لأتابعها... وسأحاول أن أقراها كاملة ولا أنتقل لكتاب أخر أو أتوقف لفترات طويلة.

لاحظت على نفسي أني أحب القصص الحكايا والروايات... فقد قرأت روايات وأنهيتها بزمن قياسي... مرتفعات ويذرنج ، العجوز والبحر ، الجنية صابرة وأصيلة...وهناك غيرها الكثير... كما تعجبني نوعيات الكتب التي تمنحني قوة حماس ايجابية وتفاؤل ودفعة للأمام... كنت قد بدأت قبل فترة بكتب وأنهيتها مثل كتب كريم الشاذلي وكتب الدكتور عائض لقرني والدكتور محمد العريفي... وغيرها من الكتب التي تمنحنا إشراقه ونظرة أعمق أدق وأحلى للحياة لمواجهه أي عقبة أو عائق!




*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*





"نــزيف الجــــرح"
((دخل يومها فجـــأة...بعيد جداً بأمتار عـــدة... فوجدتني أرتجف أختنق... عجبي!!! لم أقدر على التنفس... كنت أكابد أن أتنفس بطبيعية لكن أين الهواء؟؟؟ ما هذا الذي يكتم أنفاسي؟؟؟ ماذا جرى؟؟؟... تسمرت مكاني لا أقدر على الوقوف أو التحرك... غاب الوعي وضاع الفكر...وكأن الدنيا أصبحت فارغة من كل شيء أو أني صرت لا مرئية...لا أحد رغم الضجيج الحركة والناس من حولي...آلهي!!! هذا وهو بعيد فماذا لو كان قريب؟؟؟!!!!!))





posted by Sama Oman @ 3:21 AM   59 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER