~*~ Oman Sky * ســمــا عُـــمـان ~*~
The Blue Sky Of Peaceful Land Of Beautiful OMAN
Tuesday, December 30, 2008
تتكرر الصور... مع غزة الجريحة!!!

(( ......... دقيقة صمت خجلى لشهداء سقطوا ويسقطوا ونحن عجزى!! ......... ))



لا أدري؟؟؟
تتكرر الصور والأمور والأحداث
وتتمثل بداخلنا مواقف الخذلان ورفع الأكف وخمول الأبدان

سابقاً حسبما أتذكر كنت قد عبرت وبقوة عن موت الشهامة النخوة الحمية العربية!!!
فهل أكرر قولي هنا؟؟!!!!!!!!!!!


كنت أحترق ألماً جزعاً غضباً وعجزاً وأنا أرى غزة تحت النار...
أرى الناس والمدنين وقد تحولت مناطقهم البسيطة الهادئة المتواضعة إلى قطعة من جهنم بفعل أله موت وإجرام همجية بربرية تم إطلاقها وإفلاتها كالوحش الكاسر المسعور بلا حدود ...


هل ألوم الغرب وموقفهم السلبي ...
هل ألوم إعلامهم المنحاز باستخدامه ألفاظ لطيفة رقيقة لهذه الإبادة "النازية" بحيث لا تعبر عن الواقع.... مثال استخدامه كلمه "مــــوت" بدال "مقتــــل"؟؟؟


أم الأحرى بي أن ألوم العرب المسلمين... الملايين بل ما يفوق المليار مسلم ومسلمة من عرب وعجم...؟؟؟
أكان سيجرؤ جبان نذل مجرم وضيع صعلوك واحد على التعدي على طرف منا ... لـــــــو... لو كنا بحـــــــق يد واحدة قلب واحد جسد واحد...
لو .......لو.... إلى متى سنبقى ندور حول كلمة لـــــــــــو..........


ما يزيد ألمي أن تتكرر الصور هناك فتكون الاهتمامات لدى البعض والأولويات لأمور أخرى
ينسى أو يتناسى ما يجري بفلسطين الحبيبة وغزة الجريحة وكأنها تحدث لكوكب أخر لا يمت لنا بصله!!

يبقى...


الخير لا يزال باقي ولو باستحياء!!
قلوب تدمى عيون تبكي
أرواح تجزع أنفس تخشع
لم تتوقف المسجات عن التذكير والدعم والمطالبة بالدعاء لأحبتنا وإخوانا المرابطين الشامخين ضد نيران وعدوان الجبروت الصهيوني...
ولم تتوقف الأحاديث عما يحدث مع متابعة الأحداث بألم وغضب...

لا نملك فعلاً إلا الدعاء من قلوب صادقة خجله محترقة بخذلاننا لهم
لا نملك إلا التضرع لرب العزة والجبروت أن يكف هذه الوحوش الهمجية ويرد كيدهم لنحرهم وينكس كل من يواليهم
لا نملك الا الرجاء أن يغفر لنا ربنا تخاذل هذا الجيل من الأمه ونحن من بينهم... أن يغفر عجزنا ضعفنا وقله حيلتنا وما بيدنا الا دعائنا ورجائنا وهو وحده العالم بسرائرنا وما تخفي صدورنا.......

*****************


عذراً يا فلسطين
كنتي قطعة من قلبي وحلم طفولي
عشت أرسمك أتخيلك قطعة من الجنة
بمدارسنا غنينا لك
""فلسطين داري ودرب انتصاري... ""
أذكُر انهمار المطر بعذوبة...
لحظتها انتشى قلبي الصغير الطفولي وزاد غنائي مع صديقاتي
فلسطين الحبيبة ستكونين قريبة
سأدخلك يوماً
ألامس ترابك الطاهر العبق بمسك وعطر الشهداء الشرفاء
ألتقي بالفرسان النبلاء
أفخر بالأتقياء الشهداء
وأتنفس هوائك العذب المليء محبة ونقاء
أبحر بعيوني في مساحاتك الشاسعة الخضراء


آآآآآه يا فلسطين
قلبي أنتي وروحي فداك
منذ صغري وزاااد الأمر مع هواك!!!


فعذراً ... يبقى القلب في هواك وإن عجز عن رد مبتلاك!!!



أختكم الكسيرة// سمــــــــــا عُمــــــــــــان
posted by Sama Oman @ 6:06 AM   50 comments
Thursday, December 25, 2008
... دردشة سريعة ...


كتب كتب... ثـــم الكبــــالا!!!
ذهبت لمسقط رغبه مني أن أكسر الروتين وأتسوق قليلاً... حدثت عدة مواقف معي...وسأسرد لكم أهمها ... في أحد المجمعات عرجت كعادتي إلى قسم الكتب... وبدأت أقلب فيها وأحدق بمحتوياتها... شدتني بعضها فأخذت بسرعة أطالع الملخص بكل كتاب لأحدد أأشتري الكتاب أم لا... وبسرعة جمعت 7 كتب إنجليزية شدتني وجعلتني أبتسم وأفرح لإقتنائها... بينما أنا أطالع الكتب ببهجة وأتابع أهلي الموجودين من بعيد... لمحت سيدة عُمانية كبيرة في السن تتابعني بفضول واضح وأنا أجمع الكتب هذه!!! ... تركت ركن الكتب وتبعت أهلي...ثم لمحت تلك السيدة تتجه إلى قسم الكتب وتعود تحمل كتاب واحد... سعدت وفرحت أنها اهتمت وذهبت تقتني كتاب... لأنظر فأرى أنه كتاب طبخ!!! عجبي!!!!!...أنا لم أنتبه لوجود كتب طبخ هناك!!! لكن على الأقل هذه السيدة ستستفيد منه في صنع أطباق تبهج بها أسرتها...بينما أنا أكدس كتب وكتيبات الطبخ زينه بخزانتي...!!!






الكبــــــــــــــــــــالا!!!
بعد موقفي مع تلك السيدة رجعت لقسم الكتب من جديد... لا أدري؟؟؟ لعله فضول تلبسني أنا الأخرى وأعادني لأرى كتب الطبخ هذه!!! لكن القدر ساقني لأترك ذاك القسم بأسرع من البرق وأعود لقسم اللغة الانجليزية وأرى ذاك الكتاب الصغير المختبئ على الركن... رفعته وأذهلني العنوان والمسمى... الكبــــــــــــــالا!!!.....كنت مشدوهة أنظر أقطب جبيني وأبتسم مستنكرة وأنظر لأسرتي التي تستعجلني من بعيد... حالات عجيبة مرت علي لحظتها وأنا مذهوله لوجود هكذا كتاب... بسرعة أخذت أقلب الكتاب وأرى محتواه واسم المؤلف من؟؟ "شانون كوهين"!!! ترددت أأشتريه أم لا؟؟؟؟؟؟؟ بكل صراحة استخسرت أن أدفع ذاك المبلغ ولو كان مجرد ريالين أو ثلاثة في كتاب وموضوع مثله... أعدته وذهبت لكني الآن أفكر بجدية لو عدت للمكان ووجدته مكانه فسوف أشتريه فقط لأحلل محتواه والذي بدا لي مديح وتعظيم لمستوى الطائفة الروحية ...!!!
بقى بداخلي سؤال واحد:
كيف نسمح لمثل هذه الكتب أن تدخل وتجد مكان لها بين الكتب؟؟؟ هي تروج لمذهب وطائفة لا تمت لنا بصله... لحسن الحظ أنها باللغة الانجليزية وإلا ما الحال لو كانت مترجمة للعربي...؟؟!!!!
حتى لمن قد يقول ما هي إلا مجرد معرفة بالشيء لا أكثر ومن باب الثقافة العامة والعلم...لكن هناك بعض منا وخاصة من المراهقين الصغار ممن يتأثر وربما ينجرف وراء الصورة البراقة الملمعه...
لحظة...الكبـــالا ... أتعرفون ما هي الكبالا؟؟؟... أسرتي لم تعرفها عندما أخبرتهم عن الأمر!!!! ... وأتذكر جيداً عندما قرأت عنها قبل سنوات وشدني الاسم والذي كان كلمة واحدة ... كبــــالا...لكني قسمته إلى لفظتين وهذا ما أثارني ... "كعبه الله"!!! ... كبالا تكتب هكذا باللغة الانجليزية Kaballah/ Kabbalah






المهم...
الكبالا هي طائفة من اليهود!!! طائفة دينية يهودية انتشرت وأصبحت مشهور جداً بسبب انتساب عدد كبير من المشاهير لها "كانوا يضعون خيط أحمر كإسوار يدل على انتسابهم للطائفة"... أولهم وأهمهم المغنية الشهيرة الأمريكية "مادونا" والتي لم تدخر مال ولا جهد لنشر هذه الطائفة و دعمها وتأسيس مباني لها... حيث أتذكر متابعتي للموضوع فهي تكفلت ببناء مباني لهذه الطائفة في أوروبا ونشرها بين الناس و حتى دفعت زوجها وأبنائها لاعتناق هذه الطائفة وتخصيص ريع بيع كتبها لنشر هذا المذهب...هناك من تبعها من المشاهير أمثال بريتني سبيرز وأشتون كوتشر وديمي مور...وأسماء مشاهير كُثر غابوا الآن عني بالي لأني أهملت متابعاتي للمواقع الإخبارية الانجليزية والتي كانت تمدني بكل جديد وبأحدث الأخبار والمواضيع...












المهم... هذه الطائفة حسبما عرفت عنها تقوم بشكل عام على مبدأ التأمل ومحاسبة الذات ومحاربة الخصم الداخلي بكل واحد منا...بصراحة لم أسعى لا قبلاً ولا الآن أن أتبحر فيها أو أقرا عنها المزيد مع أني أفكر بجدية أن أبحث وأشتري وأقرا عنها !!...
طبعاً مركزها الأساسي في "إسرائيل" ولهذا ذهبت أختنا المصونه "مادونا" تزور إسرائيل في أحد المرات... وزارت قبر مؤسسها وبكت عنده... ولكن ما أدهشني رفض بعض حاخامات بهذه الطائفة لانتساب مادونا لهم!!!! حسبما أتذكر أنهم اعتبروها نموذج سيء ينتسب لهم!!! كنت متعجبة أن يرفضها البعض مع أنها ساهمت بقوة في نشر طائفتهم ومذهبهم هذا....
كانت عندي صورة لمادونا تخرج من مركز الكبالا الذي أسسته بلندن...لا أدري سأجدها أم لا!!
إذا وجدتها سأدرجها هنا.
وهنا تجدون معلومات أشمل عن الطائفة:
http://en.wikipedia.org/wiki/Kabbalah

من وجه نظري الشخصية أنها كالعادة مجرد نزوة عابرة يمر بها مشاهير هوليود بسبب الخواء الروحي والديني الذي يعيشونه وهذا ما يدعهم ينحرفون وينجرفون إما للإدمان والانتحار أو الانتساب إلى أي طائفة أو شيء يجدونه يشدهم دينياً ليملأ ما يشعرون به من خواء!!
لكن... لا أرتاح لوجود كتب تلمع الصورة وتعطيها مكانه عالية ... لا بأس في التحليل العام ولكن بدون أن ندخل مراحل ترويج وتبشير!!!


وسط الوجوه يسطع وجهك!!!
ذهبت مع والدي مرة لمسقط ...كنت بحاجة لأشتري غرض...لكنه كان بحاجة أن يذهب أولاً إلى "...."... كان يريد إنهاء أمور ومعاملات تخصه...كنت معه حينها فاضطررت أن أدخل لهذا المكان... لكني فضلت أن أبقى بعيد عن الزحمة والرجال وأجلس بمكان انتظار هادئ وبعيد في القاعة... كنت أحدق باللاشيء... إلا من ملامح وأوجه تمر علي فانتبه من غفلتي وأراها تبادلني النظرات...حتى لم أعي لمن كان يتابعني بفضول... ابتسمت وضحكت من نفسي ومن انجرافي بعالمي الخيالي... أخرجت موبايلي وبدأت أسطر رسالة لصديقتي:
عزيزتي...أنا في "..." ... ستضحكين علي وأنا هاهنا جالسة أحدق بلا هدف وأمامي شريط واحد فقط يمر....ولم أنتبه إلى أعين وأوجه تحدق فيني بفضول بينما أنا أحلق بعالم أخر بعيد جداً... عيناي لا ترى شيء من هذه الوجوه مهما كانت براقة مبهرة مثيرة وملفته... لماذا؟؟؟ لأن هناك وجه واحد تعرفينه جيداً لا يفارقني وعيناي لا ترى غيره... حتى هنا وسط كل هذا... أجل عزيزتي... يسطع وجهه أمامي ولا أرى ما يماثله... بل ولم يقدر أحد مهما كان أن ينال منه!!!
أجل قد تستنكرين حالي...لكن ما بيدي حيلة؟؟
لكن أليس جميل أن يبقى الوفاء والإخلاص لهذا الوجه... لهذا الكيان المزروع فيني؟؟؟



عــــام مضى وعـــام أتى...!!!
هو عام جديد سأسطر فيه يوم ميلاد مجيد
ميلادي أنا بيوم لقياك
سعادتي التي قبرتها يوم فرقاك
وأملي المتجدد أن بيوم عودتك ومسعاك...


إهداءات خاااصة!!!
ظننت أن قصتي وصدق حبك انتهى
ظننت أني بدربي وكفاحي سأنسى
ظننت أني مع الوقت والبُعد سأشفى
ظننت وظننت.........
ولكن زاااااااااااااااااااد الألم الجرح والأسى!!!

قبطان سفينتي...أهديك...
أهديك ألمي وحزني... أهديك خيبة أملي... أهديك نزف أدمعي... وأهديك دعوة من القلب لعلك بيوم تهتدي!!! ...




posted by Sama Oman @ 4:02 AM   4 comments
Thursday, December 18, 2008
... من مذكرات أيام ماضية ...

- دخول ملاك جميل للعائلة... أبهج قلبي أنار دربي وأزاح بعض همي... أختي أنجبت طفل جميل أسميناه أو بالأحرى أسميته أنا ..."أحمد"... كنت أخطط أن أخط له رسالة خاااصة لأدعه يقرأها لما يكبر ... ولكن لا أدري ماذا حدث أخذتني الأشغال ...
صغيري// كنت أقف بترقب انتظر بالصالة ... أسوف تأتي أنت؟؟؟ أختي كانت ترتجي مجيئك... لكن كنت أكثر تشوقاً منها... رأيتك وكنت أول من يراك وما أبهجني برؤياك!! ... أعجز عن وصف مشاعري!!!... قطعة من الروح تنبض أمامي... سعادة غامرة غمرتني رغم براكين أحزاني.......
قلت حينها .... شكراً يا الله!! قد حققت دعواتنا واستجبت لصلواتنا ولم ترد رجائنا... وقد أتانا ...أحمد ... محمد في الأرض وأحمد في السماء!!

كتبت خربشة انجليزية داخل موبايلي وقلت لا بأس سأسطرها ما دامت خربشة عفوية لأجل أحمد:
Healthy baby boy
A real bundle of joy
Ahmed washed my sadness away
When I saw him that day!
With his smile or cry
I can’t really deny
How wonderful to have
Such an angel in our side!!!

- 18نوفمبر... ربما لم أسطر هاهنا شيء ...لكني الامر كان مختلف بالواقع...كانت هناك حياة هذه المرة في احتفالاتنا ... تفاعل عشتة مع صديقاتي ... كان يوم جميل بصراحة... وللاسف أني لم أكتب حينها عنه!

-ليلة العيد ذهبت مع والدي لعيادة قريبة بها طبيبة أعرفها ومتعودة على استشارتها وكنت أود أن أخبرها عن إلتواء كاحلي وأنه يؤلمني فهل أحتاج إلى شيء أم سيزول مع الوقت... دخلت فوجدت سيدة مع إبنها... دخلت لقسم النساء وجلست عند مكتب الطبيبة انتظرها... دخلت ورائي تلك السيدة الفاضلة...يبدو أنها أول مرة تأتي للعيادة...سألتني ببراءة أحببتها عن الطبيبة فقلت لها بابتسامة سوف تأتي أجلسي معي هنا...جلست بقربي...بدأت بتلقائية حلوة تسرد ألمها وما حدث معها...حاله وفاة حدثت بعائلتها ولم تقدر أن تنام لأيام وهي تشعر بألأم ووهن...كنت ابتسم وأطالعها ... رائعة ببساطتها وتلقائيتها ...كنت اخفف عنها وأشاركها الحديث...ما كسر حديثنا وكلامها دخول ابنها للمكان فجأة...استنكرت منه أن يأتي يحادث أمه وعيونه تبحلق فيني بشكل ضايقني جداً !!!! تهربت من هذا التحديق المستفز بالانشغال بموبايلي!! ذهب وعادت الأم الطيبة تجلس وتتحدث!!! عدت ابتسم لها ولكن لم أعد أرغب أن تتعمق أحاديثي معها خاصة لما بدت تطالعني بفضول اكبر وتسألني عن مكان سكني واني أبدو مختلفة بحديثي كلامي ولهجتي... جاوبتها مع ابتسامة ولكن باختصار وبلا توضيح متعمق وتفاصيل...ختمتها بسؤالي: من أي العرب أنتي؟؟ "المقصد ما هي قبيلتك؟؟".... ما قطع الحديث مجيء الطبيبة والتي عالجت السيدة وكانت تكلمني بالانجليزية...
أحببت الأم بصراحة...بدت لي طيبة رائعة ببساطتها وعفويتها ولكن تصرف ولدها الكبير الرجل الواعي العاقل أزعجني جداً...جعلني أقنن الحديث مع الأم وأتجنب التعمق في خصوصياتنا.

استرجعت موقف مررت به سابقا وقد سردته مسبقاً لكم.... مطابق مع سيدة أخرى...لكنها لم تكن عفوية طيبة وخاصة بما كانت تقوله...أزعجني منها الذم الواضح بفئة من الناس... أتذكرون!...كنت يومها بمستشفى أرافق جدتي وتقربت مني تلك السيدة وبدأت تدردش معي مع أني أبديت عدم رغبه بهذا بردودي المختصرة ...انتزعت مني بعد استجواب مكان إقامتي وقبيلتي... أخذت راحتها بعد هذه المعلومات وبدأت تذكر ناس من قبيلتي تعرفهم من نفس المنطقة وبدأت تمتدحهم وتمتدح مكانتنا... لم أرتح لهذا...استفزتني بعدها بسرد أمر يخصهم لا دخل لي به وليس من اللائق أن تطرحه لأحد تراه لأول مرة بحياتها!!!...ختمتها بذمها بفئة من الناس...تعيرهم وتذمهم بشكل فج لا يصح!!! تعصب غريب منها!!! حاولت بأدب أن أرد عليها ولكنها لم تبدو أنها من النوع المتقبل لنقاش عقلاني واعي ...انتهزت فرصه انشغالها بالحديث مع ولدها وذهبت لمكان بعيد عنها... عندما اكتشفت ابتعادي عنها بقت من بعيد ترمقني بنظرات ...لكن كان الأمر لصالحنا حتى تكف عن حمل ذنوب وآثام فوق ظهرها وهي لا تدري!!

لا أدري لماذا نستهين وننسى ويجرنا الحديث لنصل إلى الحديث عن الآخرين بشكل لا يصح... لو كان لخير أو مصلحة فلا بأس ولكن لا يجوز أن نتحدث ونطعن بالآخرين بلا سبب...

بصراحة... أخشى أني من هذا النوع وأنا لا أدري... فقد يجرنا الحديث ولا نشعر بما نرتكبه من ذنوب!!! قد لا نقصد الاساءة بهذا الحديث ولكن من يدري... قد تكون كلمة لا نلقي لها بال هي ما تلقينا في قعر جهنم ونحن نستهين بها!!!

اللهم اغفر لنا زلاتنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على من عادانا!


- من بحور الأحلام وعواطف الأيام... من لحظات الفرحه البهجة المحبة الى الضعف الحزن الانكسار الاحتضار... أتيت لي فارساً نبيلاً من بلاد العظماء ... ليقع بعدها قناعك يا فارسي و تكسر الصورة بفعل يخجل الجبناء!!!

posted by Sama Oman @ 9:18 PM   3 comments
Tuesday, December 09, 2008
EID MUBARAK


كل عام وأنتم بألف خير
ينعاد عليكم بالخير والسرور يا رب


نغيب ونغيب ولكن لابد من العودة
ولنا عودة!!!!
posted by Sama Oman @ 7:18 PM   5 comments


   


Free Web Site Counter
Free Web



Palestine Blogs - The Gazette

Global Voices Online - The world is talking. Are you listening?

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting
 
Who Am I ?...

Name:Sama OMAN
Home: Oman
About ME:Seeker for Hope…Seeker for Life…Seeker for my dreams' picture on Warm Oman Sky…Seeker for Happiness treasure on the forgotten Isle….Still A Seeker!!!
More…
Links…
Fellow Blogs…
Previous Post …
Archives…
Sama Shout Box…

Powered by

15n41n1

BLOGGER